فى تحليل مطول نشرته صحيفة هاآرتس الإسرائيلية، بعنوان جاسوس مقابل جاسوس يمكن أن يترك إسرائيل مخدوعة ، ذهب عمير إلى أن مروان كان جاسوسًا مصريًا، ولاؤه لمصر.
اللافت فى التحليل المعلوماتى أنه نشر بعد أسابيع قليلة من تقرير مطوَّل نشرته صحيفة جارديان البريطانية، حاولت فيه كشف الحقيقة ومعرفة من وراء موت مروان.
الرجل كان يحيط سيرته الذاتية بهوامش غامضة، ومريبة، لا تجد من يضع لها حلولا. الأسئلة الصعبة أحاطته من كل جانب:
هل تعرض للاغتيال؟ هل انتحر؟ أم كان سقوطه من شرفة منزله
أسئلة أخرى اعترضت طريق جارديان ما تفاصيل علاقة مروان بإسرائيل؟ ولمن كان ولاؤه الأساسي؟ وفشلت الصحيفة المشبوهة فى وضع أى إجابات منطقية قدّمت تقريرًا صحفيًا ضعيفًا، مأخوذًا من أرشيف الصحف المصرية، سرد تفاصيل
أحمد أبوالغيط، وزير الخارجية المصرى الأسبق، كشف جزءا من الحقيقة فى شهادات موثّقة تضاربت مع شهادات أخرى، كان آخرها فى حوار تليفزيونى قال خلاله: أشرف مروان كان مصريا مخلصا وعمل لصالح المخابرات المصرية وشارك فى خداع إسرائيل، وهو ما أكده لى اللواء الراحل عمر سليمان، رئيس جهاز المخابرات العامة
الإجابة بشيء من الدقة كانت عند المحلل الإسرائيلى أورن قال إن المخابرات العسكرية الإسرائيلية لا تزال تتفاخر على نظيراتها فى الغرب كونها الأولى التى استطاعت التنبؤ، حسب هيئة الأركان العامة لجيش الدفاع الإسرائيلى، بأن روسيا تخطط للتدخل عسكريا فى سوريا.
وأضاف: لكن الأمر لا يعد إنجازا، كان أمرا متوقعا، فضلا
ثم ينتقل إلى رواية قصة ملاك المصرى، الاسم الكودى لـ أشرف مروان ، يقول: حتى الآن لا يمكن للمخابرات الإسرائيلية معرفة حقيقة الرجل وإذا ما كان قد خدعها أم تعاون معها بصدق، خاصة
وحتى هذه اللحظة لا نعرف كيف حدث هذا، واعترف ضابط المخابرات شموليك جورين الذى لعب دورا رئيسيا فى تجنيد مروان، بأنه لا يعرف حقيقة دور مروان وحقيقة ولائه وإذا ما كان قد خدعهم أم كان صادقا معهم، وقال أيضا إن مروان حذرهم من حرب وشيكة فى أكتوبر.