بالصور.. أفراح «السيسي» في 2015

بالصور   أفراح  السيسي  في 2015
Email : answer@christian-dogma.com - راسلنا
كلل مشوار الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال عام 2015، لحظات من السعادة، أهداها إلى الشعب المصري، أغلبها تعلقت بإنجاز مشروعات كبرى بمصر، وأخرى ترتبط بعقد مباحثات مع كبرى الدول الأجنبية، وثالثة تتعلق بعقد صفقات وتوثيق التعاون لمصر مع جيرانها ودول العالم، فضلا عن بحث أزمات المنطقة، ووقف مسلسل الإرهاب العالمي.

زيارة بوتين
تعد زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى القاهرة، الأولى له منذ تولي الرئيس السيسي السلطة، وذلك يومي 9 و10 فبراير الماضي، من اللحظات السعيدة للرئيس السيسي؛ حيث جاءت تلبية لدعوة الرئيس السيسي له خلال زيارته التاريخية لمدينة سوتشي الروسية خلال يومي 12 و13 أغسطس 2014.

وعقد الزعيمان جلسة مباحثات ثنائية، تناولت مجمل الأوضاع الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها الأوضاع في قطاع غزة والمباحثات الفلسطينية الإسرائيلية، فضلًا عن ليبيا، وذلك اتصالًا بالتداعيات السلبية لتردي الأوضاع السياسية والأمنية على الحدود الغربية المصرية، إلى جانب الأوضاع في العراق وضرورة الحفاظ على وحدته الإقليمية، والأزمة السورية وأهمية التوصل إلى تسوية تحفظ وحدتها الإقليمية وتصون أرواح مواطنيها.

وتطرقت المباحثات إلى أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي وتكثيف التعاون في كل المجالات ذات الصلة بمكافحة الإرهاب، لاسيما في ضوء حاجة المجتمع الدولي إلى جهد جماعي لدحره والقضاء عليه.

وتم بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، خاصة في المجال الاقتصادي والتعاون التجاري والاستثماري، والاتفاق على تفعيل دور اللجان المشتركة؛ للبدء في التفاوض حول إقامة منطقة للتجارة الحرة بين مصر والاتحاد الجمركي الأورآسيوي، الذي يضم كلًا من روسيا وكازاخستان وبيلاروس.

الضبعة النووية
وشهد الرئيس السيسي، توقيع عقد الاتفاقية الحكومية بين مصر وروسيا؛ لإقامة أول محطة نووية بالضبعة لتوليد الكهرباء بقدرة 4800 ميجاوات، بحضور وزير الكهرباء ورئيس شركة روس أتوم الروسية.

طائرات الرافال
كما شهد الرئيس السيسي مراسم التوقيع على اتفاقيات التعاون العسكري بين مصر وفرنسا، التي تقوم بموجبها فرنسا بتوريد 24 طائرة مقاتلة من طراز رافال وفرقاطة متعددة المهام من طراز فريم، وصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى من طراز إم بي دي أيه في صفقة قيمتها 5.2 مليارات يورو.

وقع اتفاقيات التعاون بين مصر وفرنسا، وزير الدفاع الفريق أول صدقي صبحي، ونظيره الفرنسي جون إيف لودريان.

ميسترال
وشهد الرئيس السيسي، مراسم التوقيع على اتفاقيتي تعاون مع الجانب الفرنسي، بحضور المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، ورئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، تشمل إعلان التعاون بين وزارتي الدفاع المصرية والفرنسية في مجالي الأمن والدفاع، وتوقيع عقد شراء حاملتي طائرات مروحية من طراز "ميسترال".

قناة السويس
ومن أشد اللحظات سعادة في حياة السيسي، افتتاح مشروع توسعة قناة السويس الذي يعمق ويوسع المجرى المائي لقناة السويس، بتوفير ممر مائي موازٍ لمرور السفن بطول 35 كيلومترا.

ورحب الرئيس السيسي بالزعماء الأجانب الذين حضروا حفل الافتتاح من على يخت، مرتديا الزي العسكري، بينما كانت الطائرات المقاتلة والمروحيات تحلق في سماء المنطقة.

وقد شدد السيسي في كلمته التي ألقاها في حفل الافتتاح، على أن بلاده ستهزم الإرهاب، مضيفا أن "مصر جابهت خلال هذا العام، أخطر فكر إرهابي متطرف لو تمكن من الأرض لأحرقها".

وقال السيسي: إن "قناة السويس الجديدة ليست عملا هندسيا فقط ولكنها أثبتت المزيد من الثقة والتأكيد للعالم أن المصريين قادرون على إنجاز المشروعات العملاقة".
ووصف السيسي توسيع القناة بأنه "أول خطوة من الألف خطوة، والمصريون مطالبون بالسير لقطعها".

شرق التفريعة
كما دشن الرئيس السيسي تطوير محور شرق بورسعيد، والبدء في تنفيذ ميناء بحري عملاق في تلك المنطقة، إلى جانب منطقة صناعية وأخرى لوجيستية، وثالثة سكنية ورابعة للمزارع السمكية، بالإضافة إلى منطقة أنفاق جنوب بورسعيد؛ للمساهمة في ربط شرق مصر بغربها ودفع عجلة التنمية والاستثمار إلى الأمام، بسواعد المصريين وأموالهم ودعم أجهزة الدولة والقوات المسلحة.

زيارة برلين
وأجرى الرئيس السيسي مباحثات مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، خلال زيارته لبرلين، وبحث الرئيس السيسي مع المستشارة الألمانية سبل تعزيز العلاقات الثنائية على كل المستويات، والارتقاء بها خلال المرحلة القادمة.

كما تم استعراض عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، في ضوء التصعيد الإسرائيلي الأخير في القدس الشريف والاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى، إلى جانب مستجدات الأوضاع في سوريا وليبيا واليمن.

قمة الهند أفريقيا
وشارك الرئيس السيسي في قمة الهند - أفريقيا، بحضور أكثر من 45 رئيس دولة من أفريقيا، بالإضافة إلى رؤساء الحكومات والوفود من 54 دولة أفريقية والهند، وألقى السيسي كلمة مصر خلال الجلسة الافتتاحية لقمة منتدى الهند.

قمة ثلاثية
وأجري الرئيس السيسي زيارة رسمية إلى جمهورية اليونان، خلال الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر الجاري، في إطار حرص مصر واليونان على دفع وتطوير علاقات التعاون الوثيقة بين البلدين والارتقاء بها إلى آفاق أرحب على كل الأصعدة، وتعزيز أواصر الصداقة التاريخية والممتدة بين الشعبين وما يجمعهما من تقارب ثقافي وحضاري، وتم عقد قمة ثلاثية بين مصر واليونان وقبرص الأربعاء 9 ديسمبر، بحضور رئيس جمهورية قبرص نيكوس أنيستاسياديس، ورئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس، في إطار حرص الدول الثلاث على دورية انعقادها من أجل الارتقاء بمستوى العلاقات الإستراتيجية والتاريخية التي تجمع بينهما، والبناء على ما تحقق من نتائج إيجابية خلال القمة الثلاثية الأولى التي عُقدت بالقاهرة في نوفمبر 2014، والقمة الثانية التي استضافتها قبرص في نيقوسيا في أبريل 2015، والعمل على تحقيق المصالح المشتركة وتعزيز أواصر العلاقات الوطيدة بين الدول الثلاثة، التي تشهد حاليا تناميًا ملحوظًا في مختلف مجالات التعاون.

مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي
ومن المحطات السعيدة مشاركة وفود من أكثر من تسعين بلدا، إلى جانب 25 منظمة إقليمية ودولية في مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري؛ حيث طرحت مصر خريطة جديدة للاستثمار مع إصدار تعديلات قانونية جديدة؛ أملا في اجتذاب مليارات الدولارات من المستثمرين.

ودعا الرئيس السيسي لدى افتتاحه أعمال مؤتمر دعم الاقتصاد المصري في شرم الشيخ، الشركات والمؤسسات للتعرف على فرص الاستثمار في مصر، في حين قال معارضوه إن المؤتمر لا يمكن أن يكتب له النجاح في أجواء التوتر السياسي والأمني التي تعيشها البلاد.

وقال السيسي: إن التنوع الذي يتميز به الاقتصاد المصري يمثل عنصر جذب للمستثمرين، ووجه الدعوة إلى كل الشركات والباحثين عن فرص جدية للاستثمار؛ للتعرف على المزايا التي يوفرها المناخ الجاذب للاستثمار في بلاده.

وتعهد الرئيس المصري بالعمل على تهيئة مناخ مناسب للاستثمار والتصدير، عبر حزمة من الإصلاحات التشريعية ومعالجة العقبات التي تعترض هذا القطاع.

وقال إن بلاده تعمل على زيادة معدل النمو على الأقل خلال السنوات الخمسة المقبلة، وخفض معدل البطالة إلى 10%، وأكد أيضا العمل على دعم نظم الحماية الاجتماعية؛ لتخفيف أثر الإصلاحات المالية على القطاعات الأقل دخلا.

وذكر أن تحقيق التنمية المستدامة وإثبات مصداقية الدولة، يكمنان في التزام الدولة بتنفيذ التزاماتها، مضيفا أن حكومته ملتزمة بسداد مستحقات الشركات الأجنبية.

التكتلات الاقتصادية
ومن المحطات السعيدة، انطلاق أعمال القمة الثلاثية لرؤساء دول وحكومات الكوميسا ومجموعة شرق أفريقيا ومجموعة تنمية الجنوب الأفريقي، التي افتتحها الرئيس السيسي بمدينة شرم الشيخ؛ حيث شاركت خمس وعشرون دولة في القمة من التكتلات الثلاثة.

وحقق انضمام مصر إلى تجمع الكوميسا العديد من المكاسب؛ حيث استطاعت مصر من خلاله مضاعفة حجم صادراتها لدول الكوميسا من 150 مليون دولار إلى 730 مليون دولار، فضلًا عن تمكنها من استيراد عدد من السلع كثيفة الاستهلاك بالنسبة للمستهلك المصري، ومن بينها اللحوم والشاي.

ومن تلك المحطات انطلاق فعاليات القمة العربية العادية في دورتها العادية السادسة والعشرين برئاسة الرئيس السيسي، وسط مشاركة وتمثيل غير مسبوق على مستوى القادة منذ عدة قمم.

قمة الدول العربية وأمريكا الجنوبية
كما شارك الرئيس السيسي في أعمال القمة الرابعة للدول العربية ودول أمريكا الجنوبية التي عقدت في الرياض؛ حيث حرص الرئيس على المشاركة في هذا المحفل الدولي الهام الذي يضم الدول العربية وجميع دول أمريكا الجنوبية، ويأتي بهدف تنشيط وتفعيل علاقات التعاون بين مصر ودول أمريكا الجنوبية في جميع المجالات، لاسيما في ضوء النمو الاقتصادي المضطرد الذي حققته تلك الدول خلال العقدين الأخيرين، وما تتمتع به من تجارب اقتصادية ناجحة واستثمارات متزايدة في الخارج، يمكن الاستفادة منها في مسيرة التنمية والبناء في مصر.

برنامج تأهيل الشباب
ومن المحطات السعيدة كذلك، إعلان الرئيس السيسي عن إطلاق البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة، الذي يهدف إلى تخريج قيادات شابة قادرة على الإدارة وتولي المسئولية والمناصب القيادية، وفقا لأساليب الإدارة الحديثة.

وقال الرئيس في كلمته أمام أسبوع شباب الجامعات المصرية العاشر، في جامعة قناة السويس، إن البرنامج يهدف إلى تأهيل 2500 شاب وشابة سنويا كمرحلة أولى.
وذكر السيسي، أن الدولة المصرية صادقة في تمكين الشباب، ومصر الجديدة ماضية نحو المستقبل الذي يمثله الشباب الواعد.

جمعية الأمم المتحدة
ومن تلك اللحظات، عندما قال الرئيس السيسي: إن مصر تقف في طليعة الدول الإسلامية وخط الدفاع الأول التي تحارب الإرهاب، وأكد خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة سبتمبر الماضي، أن تفاقم أزمة اللاجئين يؤكد ما سبق ونادت به مصر من ضرورة العمل لتسوية النزاعات والتصدي للإرهاب.

وحذر من أن سوريا تكاد تتمزق وتتعرض لخطر التقسيم في ظل أزمة إنسانية غير مسبوقة وأطماع أطراف إقليمية مكشوفة، مؤكدا أنه لم يكن ذبح المصريين على شواطئ ليبيا إلا نتيجة للتهاون في التصدي لتمادي المتطرفين.
وأعلن الرئيس السيسي عزم مصر بالتنسيق مع الأمم المتحدة، إطلاق مبادرة الأمل والعمل لمواجهة قوى التطرف والإرهاب بمشاركة شباب مصر.

وحول الأزمة السورية، أكد أن مصر استضافت مؤتمرا للأطياف السورية وتعامل اللاجئين السوريين كأشقاء يحصلون على الخدمات اللازمة، مؤكدًا أن دعم مصر لليمن في أزمتها جاء استجابة لطلب اليمن في إطار تمسكها بوحدة اليمن وسلامة أراضيه.

مبادرتان جديدتان
وشملت اللحظات السعيدة، طرح الرئيس السيسي مبادرتين جديدتين أمام الدورة التاسعة عشر لمعرض القاهرة الدولي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الأولى تختص بتصميم وصناعة الإلكترونيات ويطلق عليها "مصر المستقبل"، والثانية مبادرة التعليم التكنولوجي للشباب المصري، ويطلق عليها "علماء مصر المستقبل".

فوز مصر
ولعل ما أسعد السيسي، عندما أعلن رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة مانكيور نديا، فوز مصر بعضوية مجلس الأمن للمقعد غير الدائم لعامي 2016 - 2017.

وقال رئيس الجمعية العامة مانكيور نديا: إن مصر حصلت على 179 صوتا، وهي بذلك تخطت ثلثي الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، البالغ عددها 193 دولة؛ حيث لم تعلن الدول الرافضة التي تحفظت على ترشيح مصر؛ حيث يتم التصويت سريا بين الأعضاء.

صوت أفريقيا
من اللحظات السعيدة في مسيرة السيسي، مشاركته في أعمال الدورة الـ21 لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ بالعاصمة الفرنسية باريس، بمشاركة نحو 150 من رؤساء الدول والحكومات؛ حيث ألقى الرئيس بيانًا نيابة عن الدول الأفريقية للتعبير عن موقفها الداعم للتوصل إلى اتفاق ملزم حول تغير المناخ يتسم بالموضوعية، ويقوم على مبدأ المسئولية المشتركة وتباين الأعباء بين الدول المتقدمة والنامية في التخفيف من حدة التغيرات المناخية والتكيف معها.

انتهاء خارطة الطريق
ويعد استكمال الخطوة الثالثة من خارطة الطريق من اللحظات السعيدة للرئيس، وتشكيل البرلمان من الأحداث البارزة السعيدة في 2015.

Email : answer@christian-dogma.com - Email Us