الفيديو : فى مصر وبس إقامة صلاة المغرب والافطار داخل كنائس الصعيد

Email : answer@christian-dogma.com - راسلنا

يشار إلى أن تاريخ كنيسة مركز ملوي الإنجيلية بالمنيا يعود إلى عام 1870 وتم إعادة افتتاحها عام 2019، بعد أن انتهت الهيئة الهندسية من إعادة بناء الكنيسة بالكامل، وذلك في إطار تنفيذ ولايات الرئيس عبد الفتاح. السيسي لإعادة بناء وترميم كافة الكنائس والمرافق التابعة لها.

تقع الكنيسة على مساحة 1552 مترًا مربعًا وتتكون من 4 مباني رئيسية تقام فيها العبادة لمختلف فئات وأعمار الطائفة المسيحية. وتتكون الكنيسة من مبنى رئيسي يتكون من طابقين ورواق، ومبنى فرعي أول يتكون من سبعة طوابق ويستخدم للخدمة والاجتماعات الصغيرة، ومبنى فرعي ثان يتكون كل منهما من ثلاثة طوابق. طابق واحد يخدم فئة عمرية وفئة محددة من الأشخاص، ومبنى فرعي ثالث يتكون من طابقين. كل دور عبارة عن غرفة، الأول 70 متر مربع والثاني 100 متر مربع.

إفطار جماعي لـ 200 شخص صائم

وحرصت الكنيسة على إقامة إفطار جماعي لـ 200 شخص صائم ، بينهم مشايخ ورموز المدينة، فيما أدى المشاركون صلاة المغرب بعد رفع الأذان، داخل أروقة الكنيسة، في مشهد يعكس المحبة بين كلا الجانبين.

https://christian-dogma.com

أقامت الكنيسة الإنجيلية بمركز ملوي بمحافظة المنيا، مصر، إفطارها السنوي للمسلمين بمناسبة شهر رمضان ، في أجواء تعكس الوحدة الوطنية بين المصريين.

صلاة المغرب داخل الكنيسة

وأقام المشاركون صلاة المغرب داخل الكنيسة، بحضور بيت العائلة المصرية بملوي، والقيادات الشعبية والتنفيذية، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، ووفد من الكنيسة الأرثوذكسية، وعدد من النقابات المهنية ، وعدد كبير من سكان ملوي، لتظهر المحبة في أجمل صورها على مائدة الكنيسة الإنجيلية.

فخلال الأيام القليلة الماضية، شهدت الكنيسة الإنجيلية بمدينة ملاوي تطوع العاملين بالكنيسة في لجان لتنظيم وإعداد الوجبات والدعوات.

https://christian-dogma.com

صور المصلين داخل الكنيسه

وانتشرت صور المصلين داخل الكنيسة عبر صفحات التواصل الاجتماعي، وسط تعليقات مثل “هذه مصر حقا” و”عاش الهلال مع الصليب”.

وشهدت مائدة الإفطار، تحت إشراف القس مدحت سامي راعي الكنيسة الإنجيلية، وعدد من قيادات الكنيسة، حضورًا كبيرًا حول مائدة واحدة، تأكيدًا لروح المحبة التي تجمع المصريين في كافة المناسبات العامة والوطنية. وأن العالم كله يستطيع أن يرى أن المصريين يدعمون القادة السياسيين.