ابونا داود لمعي يكشف عن الحلم الذي حلم به الأنبا باخوميوس ولم يتحقق حتى الآن وأسرار من حياة البطريرك الذى لم يأخذ رقم

الأنبا باخوميوس كان
الأنبا باخوميوس كان يحلم بأن تكون أفريقيا امتداداً للكنيسة

قال القمص بيشوى شارل ، سكرتير البابا تواضروس الثاني للشئون الاجتماعية، إن الأنبا باخوميوس كان يتميز بأمانة كلمته وطيبة قلبه، وقد شهدنا هذه النقاط في حياته، حيث كان يتصرف بشفافية واضحة وحرية غير عادية.

 

قاد الكنيسة إلى بر الأمان

 

وذكر أن الأيام الأخيرة كان من الممكن أن تتسم بالانقسامات والصراعات والهجمات على الكنيسة، لكنه بنقاء قلبه قاد الكنيسة إلى بر الأمان. كان رجلاً متواضع القلب، لذلك كان يتساءل باستمرار بعد عظاته أثناء القداديس المختلفة.

 

وأوضح أن الأنبا باخوميوس كان يحب الأطفال كثيرًا، وكان يتميز أيضًا بتواضع القلب، وقد شعرنا جميعًا بذلك عند جلوس البابا تواضروس على الكرسي البابوي عندما قال: "سأصير له ابنا".  

 

الأنبا باخوميوس كان يحلم بأن تكون أفريقيا امتداداً للكنيسة القبطية

 

من جانبه، قال القس داود لمعي كاهن كنيسة مارمرقس كليوباترا بمصر الجديدة، إن الأنبا باخوميوس كان يحلم بأن تكون أفريقيا امتداداً للكنيسة القبطية. 

 

وأضاف أن الأنبا باخوميوس قدم له خدمة عظيمة وطلب منه الخدمة في السودان. وعندما قبل العرض شهد تغييراً كبيراً، إذ اعتبره المسيحيون السودانيون مؤسس إحياء الكنيسة.

 

وأضاف خلال كلمته في جنازة الأنبا باخوميوس أن نيافته طلب منه الخدمة في الخرطوم وأم درمان وأنه سعيد بتوسيع الخدمة إلى معظم الدول الأفريقية. 

 

وجلس مع الأنبا باخوميوس في أغسطس 2012 في أديس أبابا أثناء وداع البطريرك.

 

وأوضح أن الأنبا باخوميوس كان محبوبًا ومحترمًا في معظم الدول الأفريقية، مضيفًا أنه كان له أيضًا تأثير كبير في أمريكا لأنه كان يمتلك معرفة واسعة وكان صريحًا للغاية.

 

وأشاد الراهب ثاؤفيلس الأورشليمي السكرتير والمسؤول الإعلامي في بطريركية القدس، بالدور المهم الذي لعبه الأنبا باخوميوس، باخوميوس مطران البحيرة والخمس مدن الغربية في قيادة الكنيسة خلال الأوقات الصعبة.

 

وأكد ثاوفيلس أن الأنبا باخوميوس كان "قائدًا حكيمًا" قاد الكنيسة إلى بر الأمان بفضل حكمته العظيمة وتقديره.

 

وأضاف أن الأنبا باخوميوس كان يشبه في قيادته "موسى في حكمته، ويوحنا المعمدان في تواضعه وإعداده للطريق، وأيوب في صبره"، مشيداً بتفانيه في خدمة الكنيسة و الأبرشية في كل التحديات التي واجهتها.

 

 

وتوفي الأنبا باخوميوس عن عمر يناهز 90 عامًا، تاركًا وراءه إرثًا طويلًا من الحكمة والإدارة الجيدة. لم يكن مجرد أسقف عادي، بل كان رمزاً للتوازن والعقلانية، رجل التف حوله الجميع حين احتاجت الكنيسة إلى صوت الحكمة والهدوء بعد وفاة البابا شنودة الثالث في ظروف سياسية غير مسبوقة في تاريخ مصر الحديث.

          
تم نسخ الرابط