حادث الاعتداء على الأنبا دانييل في سيدني

بعد القبض على الجاني: سليمان شفيق يكشف تفاصيل حادث الاعتداء على الأنبا دانييل في سيدني وتنامي التيار المتطرف

حادث الاعتداء على
حادث الاعتداء على الأنبا دانييل في سيدني

في مداخلة تليفونية مع موقع "الحق والضلال"، ناقش الكاتب الصحفي سليمان شفيق الحادث الذي وقع في مدينة سيدني، حيث تم الاعتداء على نيافة الأنبا دانييل، أسقف سيدني، ومحاولة إشعال النار في مقر الإقامة التابع له في كنيسة القديسين أنطونيوس والقديس بولس القبطية الأرثوذكسية. الحادث أثار العديد من التساؤلات حول الوضع الأمني في أستراليا، وتحديدًا حول تنامي التيارات المتطرفة في المنطقة.

تفاصيل الحادث

في يوم الأحد 30 مارس 2025، وبحسب البيان الرسمي الصادر عن إيبارشية سيدني، اقتحم شخص مجهول يرتدي سترة ويحمل كيسًا بلاستيكيًا، مقر الكنيسة في منطقة جيلدفورد بسيدني في تمام الساعة 11 مساءً. وبالرغم من أن المشتبه به حاول إشعال النار عمدًا في أحد المباني باستخدام مواد شديدة الاشتعال، إلا أن تدخل حارس الكنيسة على الفور أسهم في إبلاغ الشرطة التي وصلت في غضون دقائق قليلة وألقت القبض على الجاني.

الشرطة الأسترالية، حسبما ذكر البيان، تمكنت من إحباط الهجوم سريعًا ولم تُسجل أي أضرار جسيمة في الكنيسة أو في حياة الأفراد. ورغم خطورة الحادث، أكدت الإيبارشية أن كافة أفراد الكنيسة بخير بفضل الحماية الإلهية والسرعة في استجابة السلطات الأمنية.

موقف سليمان شفيق

في مداخلته مع موقع "الحق والضلال"، شدد الكاتب الصحفي سليمان شفيق على أن الحادث يعكس مدى تصاعد التهديدات التي تواجه الكنائس في أستراليا، خاصة في ظل تنامي تيار التطرف الذي بدأ يؤثر بشكل أكبر على الأجواء الأمنية في البلاد. وأكد شفيق أن السلطات الأسترالية قادرة على القبض على الجاني ومحاكمته بشكل عادل، مشيرًا إلى أن الأجهزة الأمنية في أستراليا لديها القدرة على التعامل مع مثل هذه القضايا بكل حزم.

وأضاف شفيق أن الحادث يعد بمثابة تحذير لجميع الأطراف حول ضرورة تعزيز الجهود لمكافحة التطرف والعنف، لاسيما في المناطق التي تشهد تزايدًا في مثل هذه الحوادث. كما تمنى شفيق أن تمر الأيام القادمة على الكنيسة في أستراليا بأمان، مشيرًا إلى أن هناك توجهًا متزايدًا نحو العنف في بعض المناطق.

رد فعل الأنبا دانييل

من جانبه، أصدر الأنبا دانييل بيانًا يؤكد فيه أنه بخير وأن الحادث لم يؤثر على حياة الكنيسة أو أعضائها. ودعا الأنبا دانييل شعبه للصلاة من أجل سلامة الكنيسة، مؤكدًا أن الشرطة ألقت القبض على الشخص الذي حاول إشعال النار في الكنيسة بسرعة، وأن التحقيقات ما زالت جارية. وأضاف الأنبا دانييل في بيانه أنه يقدر سرعة استجابة السلطات الأسترالية في التعامل مع الحادث.

خلاصة القول:

الحادث الذي تعرض له الأنبا دانييل في سيدني يسلط الضوء على خطر تنامي التيارات المتطرفة في بعض مناطق أستراليا، وعلى أهمية تعزيز التعاون بين السلطات المحلية والجاليات الدينية لضمان الأمن والسلامة. ومع سرعة القبض على الجاني، تظل الأنظار مشدودة إلى التحقيقات الجارية، والأمل في أن تكون هذه الحوادث بداية لتقوية الحماية للكنائس في أستراليا.

          
تم نسخ الرابط