بعد محاولة إحــراق كنيسة القديسين الأنبا أنطونيوس والأنبا بولا المصرية في سيدني الأنبا دانييل يصدر بيان عاجل للأقباط ماذا حدث؟

كنيسة .. في حادث أثار قلق الجالية القبطية في أستراليا، تعرضت كنيسة القديسين الأنبا أنطونيوس والأنبا بولا في سيدني لمحاولة إشعال نيران، كما حاول أحد الأشخاص اقتحام سكن الأنبا دانييل، أسقف سيدني. ومع تصاعد المخاوف، سارع الأسقف إلى إصدار بيان رسمي يطمئن فيه الأقباط بأن الأمور تحت السيطرة، مؤكدًا أن الكنيسة وشعبها بخير، وأن السلطات تمكنت من القبض على الفاعل.
بيان الأسقف دانييل لطمأنة الجالية القبطية
في أعقاب الحادثة، أصدر الأنبا دانييل، أسقف سيدني، بيانًا رسميًا أكد فيه أنه بخير، وكذلك جميع أفراد الكنيسة، موضحًا أنه تم القبض على الشخص الذي حاول تنفيذ هذا الاعتداء. ووجه الأسقف رسالة إلى أبناء الكنيسة، داعيًا الجميع للصلاة من أجل الكنيسة وسلامتها، وأكد أن الجهات المختصة تتولى التحقيق في الواقعة لضمان عدم تكرار مثل هذه الأحداث.
تفاصيل الهجوم على كنيسة القديسين في سيدني
وقعت الحادثة في كنيسة القديسين الأنبا أنطونيوس والأنبا بولا بمنطقة جلفورد في سيدني، حيث حاول شخص إشعال النيران داخل الكنيسة. وبحسب التقارير الأولية، فإن المهاجم لم ينجح في تنفيذ مخططه بشكل كامل، إذ تدخلت الجهات الأمنية وألقت القبض عليه قبل أن يتمكن من إلحاق أضرار جسيمة بالمكان. كما حاول المعتدي اقتحام سكن الأسقف، مما زاد من خطورة الموقف وأثار حالة من القلق بين أفراد الجالية القبطية.
من هو الأنبا دانييل أسقف سيدني؟
يُعد الأنبا دانييل واحدًا من أبرز الأساقفة الأقباط في المهجر، حيث يمتلك سجلًا حافلًا بالخدمة الكنسية والمشاركات الدولية. ولد في مدينة عطبرة بالسودان في 7 مارس 1959، وأكمل دراسته الثانوية هناك عام 1976.
حصل على بكالوريوس الهندسة المدنية من جامعة الإسكندرية عام 1982 بتقدير جيد جدًا.
ساهم في ترجمة العديد من الدورات الكنسية، مثل كورس الإدارة الكنسية، وكورس الإدارة المالية، وكورس الدراسات الجنسية إلى العربية.
شغل عدة مناصب قيادية داخل الكنيسة السودانية، حيث كان عضوًا في اللجنة التنفيذية لمجلس الكنائس السودانية بين عامي 1999 و2000، وشغل منصب رئيس اللجنة المالية ولجنة التبرعات خلال تلك الفترة.
تولى مهام دولية بارزة، حيث مثل السودان في مؤتمرات عالمية، منها لقاءات مع الأمم المتحدة في أتلانتا عام 1997، وفي الكاميرون عام 1998، وفي لبنان عام 1999.
رحلته في الخدمة الكنسية وعلاقته بالمجتمعات القبطية حول العالم
بدأ الأنبا دانييل رحلته في خدمة الكنيسة القبطية في مناطق مختلفة من العالم، إذ شغل منصب الوكيل العام لأسقفية أيرلندا، اسكتلندا، وبريطانيا بين عامي 2000 و2002.
تولى مهمة الوعظ بين النوبيين الأرثوذكس في جبال النوبة بالسودان، حيث زار المنطقة بين 29 نوفمبر و15 ديسمبر عام 1998، وقدم تقريرًا مفصلًا عن أوضاع الأقباط هناك.
رسمه البابا شنوده الثالث أسقفًا لسيدني، حيث واصل خدمة الجالية القبطية في أستراليا، وكرس جهوده لتعزيز العمل الكنسي هناك.

ردود الأفعال على الحادث والدعوات إلى التكاتف
أثار الهجوم على الكنيسة في سيدني موجة من الغضب والقلق بين أبناء الجالية القبطية، حيث طالب الكثيرون بمزيد من الحماية للكنائس في أستراليا. وفي المقابل، شدد الأنبا دانييل على ضرورة التكاتف والتضرع إلى الله، مشيرًا إلى أن الكنيسة ستظل قوية رغم التحديات.
دعوة للصلاة من أجل السلام
يعد هذا الحادث تذكيرًا بأهمية التكاتف بين أبناء الكنيسة لمواجهة أي تحديات قد تواجههم. وفي ظل هذه الظروف، أكد الأنبا دانييل أن الإيمان هو السلاح الأقوى، داعيًا الجميع للصلاة من أجل الكنيسة، ولأجل أن يسود السلام بين جميع الطوائف والمجتمعات في أستراليا والعالم.
- كنيسة
- كنيسة الأنبا أنطونيوس
- الأقباط
- الجالية القبطية
- الأنبا دانييل
- كنيسة القديسين الأنبا أنطونيوس والأنبا بولا
- حريق كنيسة القديسين الأنبا أنطونيوس والأنبا بولا