الأنبا باخوميوس.. عمود من أعمدة الكنيسة
الدكتور رفعت فكري: الأنبا باخوميوس.. القائد الحكيم الذي عبر بالكنيسة وسط العواصف إلى بر الأمان

في مداخلة هاتفية خاصة لموقع "الحق والضلال"، أكد الدكتور رفعت فكري، الأمين العام المشارك بمجلس كنائس الشرق الأوسط ورئيس مجلس الحوار والعلاقات المسكونية بسنودس النيل، أن الأنبا باخوميوس كان شخصية كنسية استثنائية، وقامة روحية عظيمة لعبت دورًا بارزًا في تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
الأنبا باخوميوس.. عمود من أعمدة الكنيسة
أوضح الدكتور رفعت فكري أن الأنبا باخوميوس لم يكن مجرد أسقف، بل كان عمودًا راسخًا من أعمدة الكنيسة القبطية، خدم داخل مصر وخارجها، وترك أثرًا عظيمًا على أجيال متعاقبة نشأت وتعلمت على يديه. لقد كان يتمتع بحكمة راجحة وعقلية متزنة، مكّنته من قيادة الكنيسة في أوقات عصيبة بحكمة وموضوعية.
دوره في أصعب الفترات التاريخية
أشار الدكتور رفعت إلى أن الفترة التي تولى فيها الأنبا باخوميوس مسؤولية "قائم مقام البطريرك" كانت من أصعب الفترات في تاريخ الكنيسة والوطن، حيث واجهت الكنيسة تحديات كبرى، لكن بحكمته وهدوئه، استطاع أن يعبر بها إلى بر الأمان، وأن يحافظ على وحدتها وسط العواصف والاضطرابات.
وأضاف أن الأنبا باخوميوس كان يقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف، وكان قراره دائمًا نابعًا من محبته للكنيسة وإيمانه برسالتها، حتى تم اختيار قداسة البابا تواضروس الثاني ليكون بطريركًا للكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
شخصية تضيء عبر التاريخ
أكد الدكتور رفعت فكري أن التاريخ سيذكر الأنبا باخوميوس بكل التقدير، فهو شخصية مؤثرة تعلمت منها الأجيال الكثير، وكان سر عظمته قربه من المسيح وخدمته المخلصة وتواضعه الذي انعكس نورًا على الآخرين، مشيرًا إلى أن الكتاب المقدس يعلمنا: "ناظرين إلى نهاية سيرتهم"، وهذا ما نراه في حياة الأنبا باخوميوس الذي ترك بصمة لا تُمحى في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
خلاصة القول
يظل الأنبا باخوميوس نموذجًا للقائد الحكيم الذي استطاع بحكمته وهدوئه أن يحفظ الكنيسة في أوقات عصيبة، وأن يعبر بها إلى بر الأمان رغم التحديات. كانت حياته درسًا في الإيمان والتواضع، وسيبقى اسمه محفورًا في ذاكرة الكنيسة والتاريخ.
- الأنبا باخوميوس
- الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
- البابا تواضروس الثاني
- قائم مقام البطريرك
- مجلس كنائس الشرق الأوسط
- الكنيسة القبطية
- شخصيات كنسية مؤثرة