الكاتدرائية المرقسية تضيء باللون الأزرق: دعم للتوعية العالمية

قرار مفاجئ بإضاءة الكاتدرائية المرقسية باللون الأزرق في ٢ أبريل ٢٠٢٥: ما هي الرسالة الكبرى وراء هذه المبادرة؟

الكاتدرائية المرقسية
الكاتدرائية المرقسية تضيء باللون الأزرق: دعم للتوعية العالمي

في خطوة مفاجئة، أضاءت الكاتدرائية المرقسية بالعباسية أنوارها باللون الأزرق في ٢ أبريل ٢٠٢٥، دعماً لذوي التوحد بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بالتوحد. تأتي هذه المبادرة في سياق الجهود العالمية التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي حول التوحد وتعزيز دمج الأشخاص ذوي التوحد في المجتمع.

الكاتدرائية المرقسية تضيء باللون الأزرق: دعم للتوعية العالمية

منذ إطلاق اليوم العالمي للتوعية بالتوحد من قبل الأمم المتحدة في عام ٢٠٠٧، أصبحت هذه الفعالية تمثل فرصة لتسليط الضوء على التحديات التي يواجهها الأشخاص ذوو التوحد. وفي هذا العام، جاءت الكاتدرائية المرقسية لتدعم هذه القضية من خلال إضاءة أنوارها باللون الأزرق، وهو اللون الذي يرمز إلى التوحد على مستوى العالم.

رسالة المبادرة: التأكيد على التنوع العصبي والدمج المجتمعي

تتزامن هذه المبادرة مع شعار اليوم العالمي لهذا العام، الذي يحمل عنوان "المضي قدمًا في ترسيخ التنوع العصبي في سياق تحقيق أهداف التنمية المستدامة". هذا الشعار يهدف إلى تعزيز الجهود المستمرة لإزالة الحواجز وتطبيق سياسات شاملة تعترف بإسهامات الأشخاص ذوي التوحد في المجتمعات المحلية والعالمية.

الكاتدرائية المرقسية ودورها في دعم ذوي التوحد

في إطار مسؤولياتها المجتمعية، تقدم أسقفية الخدمات العامة والاجتماعية بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية العديد من الخدمات لدعم الأشخاص ذوي التوحد. من بين هذه الخدمات برامج تشخيص التوحد، بالإضافة إلى برامج تأهيلية تهدف إلى تنمية قدرات الأفراد ذوي التوحد في مجالات الانتباه والتركيز والتحصيل المعرفي، فضلاً عن تعديل السلوك. كما تُقدم أيضًا برامج التأهيل المهني بهدف دمجهم في المجتمع بشكل أفضل.

أهمية المبادرة على مستوى العالم

من خلال هذه المبادرة، تبرز أهمية التوعية المستمرة بالأشخاص ذوي التوحد على مستوى العالم، وتأكيد أهمية دمجهم في المجتمع دون استثناء. وقد ساهمت هذه المبادرات في تعزيز التقدير والقبول لهذه الفئة، وهو ما انعكس إيجابًا على العديد من المجتمعات حول العالم.

خلاصة القول

إضاءة الكاتدرائية المرقسية باللون الأزرق هي خطوة رمزية تدعم قضية مهمة في المجتمع المصري والعالمي. وتُرسل هذه المبادرة رسالة واضحة تدعو إلى التوعية بحقوق الأشخاص ذوي التوحد وتعزيز دمجهم في مختلف جوانب الحياة المجتمعية، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة.

          
تم نسخ الرابط