خطر خفى سيحدث لك بسبب تغيير وتقلبات حالة الطقس ونصائح ذهبية عليك اتباعها فورا لحماية نفسك

يؤكد خبراء الطقس أن الفارق الكبير في درجات الحرارة خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان وبداية العيد يمكن أن يكون له تأثيرات مباشرة على الجسم. إن الانتقال من الطقس الحار جدًا إلى الطقس البارد نسبيًا قد يضعف جهاز المناعة.
وهذا يزيد من خطر الإصابة بنزلة البرد أو الانفلونزا ويؤثر هذا التغيير أيضاً على مستوى نشاط الجسم، إذ قد يشعر بعض الأشخاص بالخمول نتيجة الانخفاض المفاجئ في درجة الحرارة بعد فترة من التكيف مع الحرارة الشديدة.
مع اقتراب عيد الفطر، يتغير الطقس بشكل كبير. كانت الأيام الأخيرة من شهر رمضان شديدة الحرارة، ومن المتوقع أن يأتي عيد الفطر مصحوباً ببرد مفاجئ.
ولا يؤثر هذا التغير المناخي على الشعور العام بالراحة أو التعب فحسب؛ ولكنه يؤثر أيضًا على الصحة الجسدية والمناعية، ومع هذا التغيير يعاني بعض الأشخاص من نزلات البرد واضطرابات الجهاز الهضمي، وحتى التوتر بسبب تغيرات أنماط النوم وعادات الأكل والملابس.
تؤدي درجات الحرارة المرتفعة خلال شهر رمضان إلى فقدان الجسم للكثير من السوائل، خاصة مع ساعات الصيام الطويلة. في هذه الأثناء، يتطلب برد العيد توازناً مختلفاً في الترطيب.
ومن ناحية أخرى، فإن الانخفاض المفاجئ في درجة الحرارة يمكن أن يسبب انقباض الأوعية الدموية، مما قد يؤثر على ضغط الدم ويسبب التعب والدوار لدى بعض الأشخاص.
وفي هذا السياق، قال الدكتور أحمد علام، استشاري التغذية العلاجية، إن التحول المفاجئ من الطقس الحار إلى البارد، قد يؤدي إلى خلل في الجهازين المناعي والهضمي، خاصة مع التغير المفاجئ في عادات الأكل خلال العيد. بعد 30 يوماً من الصيام، يصبح الجهاز الهضمي أكثر حساسية للأطعمة الثقيلة والدهنية، مثل بسكويت العيد والأطعمة الغنية بالسكر. لذلك، من الضروري الحرص على تناول الطعام بالتدريج، وزيادة تناول السوائل، وتجنب الإفراط في تناول الحلويات والأطعمة المقلية.
نصائح للحفاظ على الصحة أثناء تقلبات الطقس
التقليل من تناول القهوة والمشروبات الغازية
الإفراط في تناول القهوة والمشروبات الغازية خلال العيد قد يؤدي إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي. ومن المستحسن أيضًا الحد من تناول المشروبات السكرية، التي يمكن أن تزيد من الشعور بالتعب.
مع تغير الطقس، يصبح الحفاظ على التوازن الصحي أمراً ضرورياً لتجنب المشاكل التي قد تنتج عن التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة وعادات الأكل.

الحفاظ على الترطيب
ويؤكد الأطباء أن الجسم يحتاج إلى كميات كافية من الماء، حتى مع انخفاض درجات الحرارة، لتعويض السوائل التي يفقدها خلال أيام رمضان الحارة.
تجنب تناول الكثير من الحلويات
تناول كميات كبيرة من البسكويت والكوكيز قد يؤدي إلى اضطرابات في نسبة السكر في الدم، مما قد يسبب الخمول والتعب.
ومن الأفضل استبدال بعضها بوجبات صحية ومتوازنة للحفاظ على الطاقة.
تقوية المناعة
يعد تناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات، مثل الفواكه والخضروات، أمراً ضرورياً للحفاظ على المناعة، خاصة مع خطر الإصابة بنزلات البرد بسبب تغير درجات الحرارة.
التكيف تدريجيا مع درجات الحرارة
ويؤكد الأطباء على أهمية عدم التحول فجأة من الملابس الصيفية إلى الملابس الثقيلة بمجرد الشعور بهواء بارد.
من الأفضل ارتداء ملابس متوسطة الوزن للحفاظ على درجة حرارة الجسم متوازنة.